الشيخ الأميني
216
الغدير
فإني به جار الشهيد بكربلا * سليل رسول الله خير مجير فإني به في حفرتي غير خائف * بلا مرية من منكر ونكير أمنت به في موقفي وقيامتي * إذ الناس خافوا من لظى وسعير فإني رأيت العرب يحمى نزيلها * ويمنعه من أن ينال بضير فكيف بسبط المصطفى أن يذود من * بحائره ثاو بغير نصير ؟ [ وعار على حامي الحمى وهو في الحمى * إذا ضل في البيدا عقال بعير ] لفت نظر : ذكر السيد الأمين صاحب ( الأعيان ) في ص 336 ج 5 : إن المترجم له ولد سنة 840 مستفيدا من أرجوزة له في علم البديع وهذا التاريخ بعيد عن الصواب جدا ، وذهول عما ذكره السيد نفسه من أمور تفنده وتضاده ، قال في ص 340 : وجد بخطه كتاب ( دروس ) الشهيد فرغ من كتابته سنة 850 وعليه قراءته وبعض الحواشي الدالة على فضله . وعد من تآليفه ص 343 [ حياة الأرواح ] فقال : فرغ من تأليفه سنة 843 . وذكر له مجموعة كبيرة فقال : قال صاحب الرياض : رأيته بخطه في بلدة إيروان من بلاد آذربيجان ، وكان تاريخ إتمام كتابة بعضها سنة 848 ، وبعضها سنة 849 ، وبعضها 852 . وقال في ص 336 : تاريخ وفاته مجهول ، وفي بعض المواضع : إنه توفي سنة 900 ولم يذكر مأخذه ، فهو إلى الحدس أقرب منه إلى الحس لكنه كان حيا سنة 895 فإنه فرغ من تأليف ( المصباح ) في ذلك التاريخ ، وليس في تواريخ مؤلفاته ما هو أزيد من هذا . فعلى ما استفاده سيد الأعيان من تاريخ ولادته 840 يكون عند تأليفه ( المصباح ) ابن خمس وخمسين سنة ، وله في رائيته في ( المصباح ) قوله : بشيخ كبير له لمة * كساها التعمر ثوب القتير فمجموع ما ذكرناه يعطينا خبرا بأن شاعرنا المترجم له ولد في أوليات القرن التاسع ، وإنه كان في سنة 843 مؤلفا صاحب رأي ونظر ، يثني على تآليفه الأساتذة الفطاحل ، وكان حينما ألف ( المصباح ) سنة 894 شيخا هرما كبيرا . * * * شجرة نسب شيخنا الكفعمي وحفيد أخيه الشيخ حسين والد شيخنا البهائي * * *